بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلَقَدْ صرفناه بَيْنَهُمْ﴾ يعني : قسمناه بين الخلق. ويقال : نصرفه من بلد إلى بلد مرة بهذا البلد، ومرة ببلد آخر.
كما روي عن ابن مسعود أنه قال : ما من عام بأمطر من عام، ولكن الله تعالى يصرفه في الأرض ثم قرأ هذه الآية.
كما روي عن ابن مسعود عن النبي ﷺ أنه قال « مَا مِنْ سَنَةٍ بَأَمْطَرَ مِنْ أُخْرَى، ولكن إذَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالمَعَاصِي حَوَّلَ الله ذلك إلَى غَيْرِهِمْ فَإذَا عَصَوْا جَمِيعاً، صَرَفَ الله ذلك إلَى الفَيَافِي وَالبِحَارِ ». وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ما من عام بأكثر من عام، ولكنه يصرفه حيث يشاء، فذلك قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ صرفناه بَيْنَهُمْ﴾ ﴿لّيَذْكُرُواْ﴾ يعني : ليتعظوا في صنعه، فيعتبروا في توحيد الله تعالى، فيوحدوه.
وقرأ حمزة والكسائي ﴿لّيَذْكُرُواْ﴾ بالتخفيف، وضم الكاف. وقرأ الباقون بالتشديد والنصب. ثم قال :﴿فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا﴾ يعني : كفراناً في النعمة، وهو قولهم : مطرنا بنوء كذا، ويقال : إلا جحوداً وثباتاً على الكفر
كما روي عن ابن مسعود أنه قال : ما من عام بأمطر من عام، ولكن الله تعالى يصرفه في الأرض ثم قرأ هذه الآية.
كما روي عن ابن مسعود عن النبي ﷺ أنه قال « مَا مِنْ سَنَةٍ بَأَمْطَرَ مِنْ أُخْرَى، ولكن إذَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالمَعَاصِي حَوَّلَ الله ذلك إلَى غَيْرِهِمْ فَإذَا عَصَوْا جَمِيعاً، صَرَفَ الله ذلك إلَى الفَيَافِي وَالبِحَارِ ». وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ما من عام بأكثر من عام، ولكنه يصرفه حيث يشاء، فذلك قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ صرفناه بَيْنَهُمْ﴾ ﴿لّيَذْكُرُواْ﴾ يعني : ليتعظوا في صنعه، فيعتبروا في توحيد الله تعالى، فيوحدوه.
وقرأ حمزة والكسائي ﴿لّيَذْكُرُواْ﴾ بالتخفيف، وضم الكاف. وقرأ الباقون بالتشديد والنصب. ثم قال :﴿فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا﴾ يعني : كفراناً في النعمة، وهو قولهم : مطرنا بنوء كذا، ويقال : إلا جحوداً وثباتاً على الكفر