زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ﴾ يعني : المطر ﴿بَيْنَهُمْ﴾ مرة لهذه البلدة، ومرة لهذه ﴿لّيَذْكُرُواْ﴾ أي : ليتفكروا في نعم الله عليهم فيحمدوه. وقرأ حمزة، والكسائي :" لّيَذْكُرُواْ " خفيفة الذال. قال أبو علي : يذكر في معنى يتذكر، ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا﴾ وهم الذين يقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا، كفروا بنعمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى