الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١)ذكره " :﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾[ ٥٠ ]، أي : قسمنا هذا الماء بين الخلق ليذكروا نعم الله عليهم ويشكروا ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾[ ٥٠ ]، أي : فأبى أكثرهم إلا جحودا لنعم الله تعالى(٢) عليهم.
وقال(٣)ابن عباس : ما عام أكثر من عام مطرا(٤)، و(٥) لكن الله يصرفه بين خلقه في الأرضين كيف يشاء. ثم قرأ الآية(٦).
وقال ابن مسعود ليس عام أمطر من عام، ولكن الله يصرفه، ثم قرأ الآية(٧).
وقوله :﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾[ ٥٠ ]، يقولون مطرنا بنوء كذا.
وقال(٣)ابن عباس : ما عام أكثر من عام مطرا(٤)، و(٥) لكن الله يصرفه بين خلقه في الأرضين كيف يشاء. ثم قرأ الآية(٦).
وقال ابن مسعود ليس عام أمطر من عام، ولكن الله يصرفه، ثم قرأ الآية(٧).
وقوله :﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾[ ٥٠ ]، يقولون مطرنا بنوء كذا.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ ز: قال..
٤ ز: "مطر" وهو خطأ..
٥ "الواو" من "ولكن" سقطت من ز..
٦ انظر: ابن جرير١٩/٢٢، والكشاف ٣/٩٦، والرازي٢٤/٩٨، والقرطبي١٣/٥٧ والبحر ٦/٥٠٦، وابن كثير ٥/١٥٧، والدر ١٩/٢٦٤، وفتح القدير٤/٨٢..
٧ انظر: ابن جرير١٩/٢٢، والرازي ٢٤/٩٨، والقرطبي ١٣/٥٧، والخازن٥/١٠٤، وابن كثير٥/١٥٧، والدر المنثور١٩/٢٦٤..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ ز: قال..
٤ ز: "مطر" وهو خطأ..
٥ "الواو" من "ولكن" سقطت من ز..
٦ انظر: ابن جرير١٩/٢٢، والكشاف ٣/٩٦، والرازي٢٤/٩٨، والقرطبي١٣/٥٧ والبحر ٦/٥٠٦، وابن كثير ٥/١٥٧، والدر ١٩/٢٦٤، وفتح القدير٤/٨٢..
٧ انظر: ابن جرير١٩/٢٢، والرازي ٢٤/٩٨، والقرطبي ١٣/٥٧، والخازن٥/١٠٤، وابن كثير٥/١٥٧، والدر المنثور١٩/٢٦٤..