الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولقد صرفناه﴾ أي المطر ﴿بينهم﴾ بأنواعه وابلا وطشا ورهاما ورذاذا ﴿ليذكروا﴾ ليتذكروا به نعمة الله تعالى ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ جحودا حين قالوا سقينا بنوء كذا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى