كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾؛ أي فَوِّضْ أمورَكَ إليه.
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾؛ أي احْمَدْهُ مُنَزَّهاً عن ما لا يجوزُ في صفاتهِ، وذلك نحوَ أن يقولَ: الحمدُ للهِ رب العالَمين، والحمدُ للهِ حَمداً يُوافِي نِعَمَهُ ويكافئُ مزيدَهُ، ويجوز أن يكون: صَلِّ بأمرهِ هو المحمودُ في توفيقهِ إياكَ، كما يقالُ: افْعَلْ هذا بحمدِ الله.
﴿وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً﴾؛ فهو أولَى مَن يراقِبُ غيرَهُ.
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾؛ أي احْمَدْهُ مُنَزَّهاً عن ما لا يجوزُ في صفاتهِ، وذلك نحوَ أن يقولَ: الحمدُ للهِ رب العالَمين، والحمدُ للهِ حَمداً يُوافِي نِعَمَهُ ويكافئُ مزيدَهُ، ويجوز أن يكون: صَلِّ بأمرهِ هو المحمودُ في توفيقهِ إياكَ، كما يقالُ: افْعَلْ هذا بحمدِ الله.
﴿وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً﴾؛ فهو أولَى مَن يراقِبُ غيرَهُ.