ثم قال تعالى(١) :﴿وتوكل على الحي الذي لا يموت﴾[ ٥٨ ]، أي : توكل يا محمد على الحي(٢) الذي له الحياة الدائمة... ﴿وسبح بحمده﴾[ ٥٨ ]، أي : واعبده شكرا منك له على نعمه / ﴿وكفى به بذنوب عباده خبيرا﴾[ ٥٨ ]، أي : لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، و﴿خبيرا﴾ أبلغ من خابر.