الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وتوكل على الحي الذي لا يموت﴾[ ٥٨ ]، أي : توكل يا محمد على الحي(٢) الذي له الحياة الدائمة... ﴿وسبح بحمده﴾[ ٥٨ ]، أي : واعبده شكرا منك له على نعمه / ﴿وكفى به بذنوب عباده خبيرا﴾[ ٥٨ ]، أي : لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، و﴿خبيرا﴾ أبلغ من خابر.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: أي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى