أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن عذابها كان غراماً﴾ : أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه.

المعنى :


والثالثة : في قوله ﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى