تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ أي : ادفعه عنا بالعصمة من أسبابه ومغفرة ما وقع منا مما هو مقتض للعذاب. ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ أي : ملازما لأهلها بمنزلة ملازمة الغريم لغريمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى