تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : ملازما دائما، كما قال الشاعر(١) :
إنْ يُعَذّب يَكُنْ غَرَامًا، وإن يُعْط جزيلا فإنه لا يُبَالي
ولهذا قال الحسن في قوله :﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ : كل شيء يصيب ابن آدم ويزول عنه فليس بغرام، وإنما الغرام اللازم ما دامت السموات والأرض. وكذا قال سليمان التيمي.
وقال محمد بن كعب [ القرظي ](٢) :﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ يعني : ما نعموا في الدنيا ؛ إن الله سأل الكفار عن النعمة فلم يردوها إليه، فأغرمهم فأدخلهم النار.
١ - هو الأعشى - ميمون بن قيس - والبيت في تفسير الطبري (١٩/٢٣)..
٢ - زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى