أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ : أي لم يبذروا ولم يضيقوا.
﴿وكان بين ذلك قواماً﴾ : أي بين الإسراف والتقتير وسطاً.
المعنى :
والرابعة : في قوله ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً.
من الهداية :
- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين.