أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إلا بالحق﴾ : وهو واحد من ثلاث : كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان.
﴿يلق أثاماً﴾ : أي عقوبة شديدة.

المعنى :


والخامسة :﴿والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلا بالحق﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة " ﴿ولا يزنون﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومن يفعل ذلك﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يلق إثاماً﴾ أي عقاباً.
- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى