جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ : ليسوا مبذرين، ولا بخلاء، بل يكون إنفاقهم عدلا وسطا(١)، وقواما إما خبر ثان أو حال مؤكدة، وقد فسر بعض المفسرين الإسراف بالنفقة في معصية الله وإن قلّت، والإقتار بمنع حق الله، وليت شعري كيف يصح مع قوله، وكان إنفاقهم بين الإسراف، والتقتير قواما فتأمل،
١ وعن عمر من اشترى أي شيء اشتهى فهو مسرف / ١٢ وجيز..