محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ أي لم يجاوزوا الحد، في الإنفاق، ولم يضيقوا على أنفسهم وأهليهم وما يعروهم بخلا ولؤما. بل كانوا في ذلك متوسطين، وخير الأمور أوسطها.
قال الزمخشري : وصفهم الله بالقصد الذي هو بين الغلو والتقصير، وبمثله أمر رسول الله ﷺ (١) :﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط﴾ وروى الإمام أحمد (٢) عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال :( من فقه الرجل رفقه في معيشته ) وأخرج أيضا عن ابن مسعود (٣) قال : قال رسول الله ﷺ :( ما عال من اقتصد ) وروى البزار عن حذيفة قال : قال رسول الله ﷺ :( ما أحسن القصد في الغنى، وما أحسن القصد في الفقر، وما أحسن القصد في العبادة ).
وعن الحسن :( ليس في النفقة في سبيل الله سرف ). وسمع رجل رجلا يقول : لا خير في الإسراف. فقال : لا إسراف في الخير.
قال الزمخشري : وصفهم الله بالقصد الذي هو بين الغلو والتقصير، وبمثله أمر رسول الله ﷺ (١) :﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط﴾ وروى الإمام أحمد (٢) عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال :( من فقه الرجل رفقه في معيشته ) وأخرج أيضا عن ابن مسعود (٣) قال : قال رسول الله ﷺ :( ما عال من اقتصد ) وروى البزار عن حذيفة قال : قال رسول الله ﷺ :( ما أحسن القصد في الغنى، وما أحسن القصد في الفقر، وما أحسن القصد في العبادة ).
وعن الحسن :( ليس في النفقة في سبيل الله سرف ). وسمع رجل رجلا يقول : لا خير في الإسراف. فقال : لا إسراف في الخير.
١ (١٧ الإسراء ٢٩)..
٢ أخرجه في المسند بالصفحة رقم ١٩٤ من الجزء الخامس (طبعة الحلبي)..
٣ أخرجه في المسند بالصفحة رقم ٤٤٧ من الجزء الأول (طبعة الحلبي) والحديث رقم ٤٢٦٩ (طبعة المعارف)..
٢ أخرجه في المسند بالصفحة رقم ١٩٤ من الجزء الخامس (طبعة الحلبي)..
٣ أخرجه في المسند بالصفحة رقم ٤٤٧ من الجزء الأول (طبعة الحلبي) والحديث رقم ٤٢٦٩ (طبعة المعارف)..