مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر﴾ أي لا يشركون ﴿ولا يقتلون النّفس التي حرّم الله﴾ أي حرمها يعني حرم قتلها ﴿إلاّ بالحقّ﴾ بقود أو رجم أو ردة أو شرك أو سعي في الأرض بالفساد، وهو متعلق بالقتل المحذوف أو ب ﴿لا يقتلون﴾ ﴿ولا يزّنون﴾ ونفى هذه الكبائر عن عباده الصالحين تعريض لما كان عليه أعداؤهم من قريش وغيرهم كأنه قيل : والذي طهرهم الله مما أنتم عليه ﴿ومن يفعل ذلك﴾ أي المذكور ﴿يلق أثاماً﴾ جزاء الإثم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى