أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله﴾ أي حرمها بمعنى حرم قتلها. ﴿إلا بالحق﴾ متعلق بالقتل المحذوف، أو بلا يقتلون ﴿ولا يزنون﴾ نفى عنهم أمهات المعاصي بعدما أثبت لهم أصول الطاعات إظهارا لكمال إيمانهم وإشعارا بأن الأجر المذكور موعود للجامع بين ذلك، وتعريضا للكفرة بأضداده ولذلك عقبه بالوعيد تهديدا لهم فقال :﴿ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ جزاء إثم أو إثما بإضمار الجزاء، وقرئ " أياما " أي شدائد يقال يوم ذو أيام أي صعب.