الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى(١) :﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾[ ٦٨ ]، إلى قوله :﴿صما وعميانا﴾[ ٧٣ ]، أي : والذين يخلصون لله العبادة، والدعاء، ولا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وهو كفر بعد إسلام(٢)، أو زنى بعد إحصان، أو قتل نفس(٣) فيقتل بها، ولا يزنون فيأتون ما حرم الله.
ثم قال تعالى ذكره(٤) :﴿ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾[ ٦٨ ]، أي : من يفعل / العبادة لغير الله أو يقتل نفسا بغير حق، أو يزني يلق عذاب الآثام(٥) أي : عقابها، وعقابها : مضاعفة العذاب، والتخليد في النار مهانا(٦). قال مجاهد وعكرمة(٧) : الآثام : واد في جهنم. وسيبويه وغيره(٨) من النحويين : يقدرونه بمعنى يلق(٩) جزاء الآثام(١٠).
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ ز: إيمان..
٣ ز: نفسا..
٤ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٥ ز: الإثم..
٦ "مهانا" سقطت من ز..
٧ انظر: إعراب القرآن للنحاس٣/١٦٨..
٨ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/١٦٨..
٩ ز: لقي..
١٠ ز: الإثم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى