مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿قُلْ مَا يَعْبَأَ بِكُمْ رَبِّي﴾ ومنه قولهم ما عبأت بك شيئاً أي ما عددتك شيئاً.
﴿فَسَوْفَ يكُونُ لِزَاماً﴾ أي جزاء وهو الفيصل قال الهذلي :
فإما ينجوا مِن حَتفِ يومٍفقد لَقِيَا حُتوفَهما لِزاما
يلزم كل عامل ما عمل من خير أو شر وله موضع آخر فسوف يكون هلاكا قال أبو ذؤيب :
ففاجئه بعاديةٍ لزامٍكام يتفجَّر الحوضُ اللقيفُ
الحوض اللقيف الذي قد تهدمت حجارته سقط بعضها على بعض ؛ لزام أي كثيرة بعضها في إثر بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى