أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمد لكفار مكة ﴿مَا يَعْبَأُ﴾ ما يكترث ﴿بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ﴾ له في الملمات والشدائد؛ فيكشفها عنكم: إثباتاً لألوهيته وربوبيته؛ وتسجيلاً لعدولكم عن الإيمان إلى الشرك، وكفركم بربكم؛ بعد إنجائكم وإغاثتكم؛ قال تعالى ﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ بالقرآن والرسول ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً﴾ أي سوف يكون تكذيبكم هذا لزاماً لكم؛ تجزون به، وتعاقبون عليه أو سوف يكون العذاب ملازماً لكم.
سورة الشعراء
سورة الشعراء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ