الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَأُهْلِكُواْ﴾ : هذه قراءةُ العامَّةِ. وقرأ زيدُ ابن علي " فَهَلَكوا " مبنياً للفاعلِ مِنْ هَلَكَ ثلاثياً.
قوله :﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾، أي : بالصيحةِ المتجاوزةِ للحدِّ. وقيل : بالفَعْلةِ الطاغيةِ. وقيل : بالرجلِ الطاغيةِ، وهو عاقِرُ الناقةِ، والهاء للمبالغةِ، فالطاغيةُ على هذه الأوجه صفةٌ. وقيل : الطاغيةُ مصدرٌ ويُوَضِّحُه
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾ [الشمس: ١١] والباءُ للسببيةِ على الأقوالِ كلِّها، إلاَّ القولَ الأولَ فإنها للاستعانةِ ك " عَمِلْتُ بالقَدُوم ".
قوله :﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾، أي : بالصيحةِ المتجاوزةِ للحدِّ. وقيل : بالفَعْلةِ الطاغيةِ. وقيل : بالرجلِ الطاغيةِ، وهو عاقِرُ الناقةِ، والهاء للمبالغةِ، فالطاغيةُ على هذه الأوجه صفةٌ. وقيل : الطاغيةُ مصدرٌ ويُوَضِّحُه
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾ [الشمس: ١١] والباءُ للسببيةِ على الأقوالِ كلِّها، إلاَّ القولَ الأولَ فإنها للاستعانةِ ك " عَمِلْتُ بالقَدُوم ".