نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما جمعهم في التكذيب، فصلهم في التعذيب لأجل ذلك التكذيب فقال :﴿فأما ثمود﴾ وهم قوم صالح عليه السلام.
ولما كان الهائل لهم لتقيدهم بالمحسوسات إنما هو العذاب، لا كونه(١) من معين، بنى للمجهول قوله :﴿فأهلكوا﴾ أي بأيسر أمر من أوامرنا ﴿بالطاغية﴾ أي الصيحة التي جاوزت الحد في الشدة فرجفت منها الأرض والقلوب.
١ - من ظ وم، وفي الأصل: بكونه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى