التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( ٥ ) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ( ٦ ) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ( ٧ ) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ( ٨ )﴾
فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى