البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿فأهلكوا﴾ : رباعياً مبنياً للمفعول ؛ وزيد بن عليّ : فهلكوا مبنياً للفاعل.
قال قتادة : بالطاغية : بالصيحة التي خرجت عن حد كل صيحة.
وقال مجاهد وابن زيد : بسبب الفعلة الطاغية التي فعلوها.
وقال ابن عباس وابن زيد أيضاً وأبو عبيدة ما معناه : الطاغية مصدر كالعاقبة، فكأنه قال : بطغيانهم، ويدل عليه ﴿كذبت ثمود بطغواها﴾ وقيل : الطاغية : عاقر الناقة، والهاء فيه للمبالغة، كرجل راوية، وأهلكوا كلهم لرضاهم بفعله.
وقيل : بسبب الفئة الطاغية.
واختار الطبري وغيره أن الطاغية هي الصيحة، وترجيح ذلك مقابله سبب الهلاك في ثمود بسبب الهلاك في عاد، وهو قوله :﴿بريح صرصر﴾.
واختار الطبري وغيره أن الطاغية هي الصيحة، وترجيح ذلك مقابله سبب الهلاك في ثمود بسبب الهلاك في عاد، وهو قوله :﴿بريح صرصر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى