بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أخبر عن عقوبتهم في الدنيا، فقال :﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية﴾ يعني : بطغيانهم، ومعناه وطغيانهم حملهم على التكذيب، فأهلكوا. ويقال : أهلكوا بالرجفة الطاغية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى