الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية﴾ قال قتادة : معناه : بالصَّيْحَةِ التي خَرَجَتْ عن حدِّ كل صيحةٍ، وقيل : المعنى بسَبَبِ الفِئَةِ الطاغيةِ، وقيل : بسببِ الفعلة الطاغية، وقال ابن زيد ما معناه : الطاغيةُ مصدرٌ كالعَاقِبة، فكأنه قال بطُغيانهم ؛ وقاله أبو عبيدة، وَيُقَوِّي هذا قوله تعالى :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ [الشمس: ١١] وأوْلَى الأقوال وأصوبُها الأوَّلُ، وباقي الآيةِ تقدم تفسيرُ نظيرهِ، وما في ذلك من القصص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى