زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فأما ﴿الطاغية﴾ ففيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها طغيانهم وكفرهم، قاله ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل، وأبو عبيدة، وابن قتيبة، قال الزجاج : ومعنى الطاغية عند أهل اللغة : طغيانهم و " فاعلة " قد يأتي بمعنى المصادر، نحو عاقبة، وعافية.
والثاني : بالصيحة الطاغية، قاله قتادة. وذلك أنها جاوزت مقدار الصياح فأهلكتهم.
والثالث : أن الطاغية : عاقر الناقة، قاله ابن زيد. والريح الصرصر قد فسرناها في [ حم السجدة : ١٦ ] والعاتية : التي جاوزت المقدار. وجاء في التفسير أنها عتت على خزانها يومئذ، فلم يكن لهم عليها سبيل.
أحدها : أنها طغيانهم وكفرهم، قاله ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل، وأبو عبيدة، وابن قتيبة، قال الزجاج : ومعنى الطاغية عند أهل اللغة : طغيانهم و " فاعلة " قد يأتي بمعنى المصادر، نحو عاقبة، وعافية.
والثاني : بالصيحة الطاغية، قاله قتادة. وذلك أنها جاوزت مقدار الصياح فأهلكتهم.
والثالث : أن الطاغية : عاقر الناقة، قاله ابن زيد. والريح الصرصر قد فسرناها في [ حم السجدة : ١٦ ] والعاتية : التي جاوزت المقدار. وجاء في التفسير أنها عتت على خزانها يومئذ، فلم يكن لهم عليها سبيل.