تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ آية ١١
حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود قال : لما نزلت هذه الآية ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾، قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله، وإن الله ليريد منا القرض ؟ قال : نعم يا أبا الدحداح، قال : أرني يدك يا رسول الله قال : فناوله يده، قال : فإني قد أقرضت ربي حائطي وله حائط فيها ستمائة نخلة، وأم الدحداح فيه وعيالها قال فجاء أبو الدحداح فناداها : يا أم الدحداح، قالت لبيك، فقال : اخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل وفي رواية أنها قالت له : ربح بيعك يا أبا الدحداح ونقلت منه متاعها وصبيانها، وأن رسول الله ﷺ قال : " كم عذق رداح في الجنة لأبي الدحداح " وفي لفظ " رب نخلة مدلاة، عروقها در وياقوت، لأبي الدحداح في الجنة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى