مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَّن ذَا الذى يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا﴾ بطيب نفسه والمراد الإنفاق في سبيله واستعير لفظ القرض ليدل على التزام الجزاء ﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾ أي يعطيه أجره على إنفاقه أضعافاً مضاعفة من فضله ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ أي وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه. ﴿فيضعّفُهُ﴾ مكي ﴿فيضعفَهُ﴾ شامي ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ : عاصم وسهل ﴿فيضاعفُهُ﴾ غيرهم. فالنصب على جواب الاستفهام، والرفع على فهو يضاعفه أو عطف على ﴿يُقْرِضُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى