بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا﴾ يعني : من ذا الذي يعطي من أموال الله قرضاً حسناً. يعني : وفقاً بالإخلاص، وطلب ثواب الله تعالى :﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾ في الحسنات، ويعطي من الثواب ما لا يحصى ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ يعني : ثواباً حسناً في الآخرة. ويقال : نزلت الآية في شأن أبي الدحداح. ويقال : هو حث لجميع المسلمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى