تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ [ ١١ ] قال : أعطى الله عباده فضلا، ثم سألهم قرضا حسنا، والقرض الحسن المشاهدة فيه، كما قال النبي ﷺ :«اعبد الله كأنك تراه »(١).
وحكي عن أبي حازم أنه قال : إن بضاعة الآخرة كاسدة، فاستكثروا من أوان كسادها، فإذا جاء يوم نفاقها لم تقدروا منها على قليل ولا على كثير(٢).
١ - صحيح البخاري: الإيمان، ٥٠؛ وصحيح مسلم: الإيمان، ٨؛ وسنن أبي داود رقم ٤٦٩٥..
٢ - الحلية ٣/٢٤٢؛ وصفوة الصفوة ٢/١٦٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى