غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿أخذ﴾ مجهولاً ﴿ميثاقكم﴾ بالرفع : أبو عمرو ﴿وكل﴾ بالرفع : ابن عامر ﴿انظرونا﴾ من الأنظار : حمزة ﴿الأماني﴾ بسكون الياء : يزيد ﴿لا تؤخذ﴾ بالتأنيث : ابن عامر ويزيد وسهل ويعقوب ﴿وما نزل﴾ بالتشديد مجهولاً : عباس ﴿نزل﴾ بالتخفيف من النزول : نافع وحفص. الباقون : بالتشديد ﴿ولا تكونوا﴾ على الخطاب : رويس ﴿المصدقين والمصدقات﴾ بتشديد الدال فقط : ابن كثير وأبو بكر وحماد ﴿بما أتاكم﴾ مقصوراً من الإتيان : أبو عمرو ﴿فإن الله هو الغني﴾ بغير الفصل : أبو جعفر ونافع وابن عامر ﴿إبراهام﴾ كنظائره.
قال أهل السنة : إنه تعالى كتب في اللوح المحفوظ أن كل من صدر عنه الفعل الفلاني فله كذا من الثواب وهو الأجر الكريم، فإذا ضم إلى ذلك مثله فهو المضاعفة. وقال الجبائي : إن الأعواض تضم إلى الثواب فهو المضاعفة. وإنما وصف الأجر بالكريم لأنه جلب ذلك الضعف وبسببه حصلت لكل الزيادة فكان كريماً من هذا الوجه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿الأرض﴾ ج لعطف الجملتين المختلفتين ﴿الحكيم﴾ ه ﴿والأرض﴾ ج لاحتمال أن يكون قوله ﴿يحيى﴾ مستأنفاً لا محل له أو له محل بتقدير هو يحيى وأن يكون حالاً من المجرور في قوله ﴿له﴾ والجار عاملاً فيها. ﴿ويميت﴾ ج ﴿قدير﴾ ه ﴿والباطن﴾ ج ﴿عليم﴾ ه ﴿العرش﴾ ط ﴿فيها﴾ ط ﴿كنتم﴾ ط ﴿بصير﴾ ه ﴿والأرض﴾ ط ﴿الأمور﴾ ه ﴿في الليل﴾ ط ﴿الصدور﴾ ه ﴿فيه﴾ ط ﴿كبير﴾ ه ﴿بالله﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ه ﴿إلى النور﴾ ط ﴿رحيم﴾ ه ﴿والأرض﴾ ط ﴿وقاتل﴾ ط ﴿وقاتلوا﴾ ط ﴿الحسنى﴾ ط ﴿خبير﴾ ه ﴿كريم﴾ ج لاحتمال تعلق الظرف بقوله ﴿وله أجر﴾ أو بقوله ﴿بشراكم﴾ أي يقال لهم ذلك يومئذ أو هو مفعول " اذكر " ﴿فيها﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ج وإن وصل وقف على ﴿نوركم﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بالنور فيوقف على ﴿نوركم﴾ وقد يتعلق بقوله ﴿قيل ارجعوا﴾ ﴿نوراً﴾ ط ﴿باب﴾ ط ﴿العذاب﴾ ط ﴿معكم﴾ ط ﴿الغرور﴾ ه ﴿كفروا﴾ ط ﴿النار﴾ ط ﴿مولاكم﴾ ط ﴿المصير﴾ ه ﴿الحق﴾ ط إلا لمن قرأ ﴿ولا تكونوا﴾ على النهي ﴿قلوبهم﴾ ط ﴿فاسقون﴾ ه ﴿موتها﴾ ط ﴿تعقلون﴾ ه ﴿كريم﴾ ه ﴿الصديقون﴾ ه والوصل أولى ومن وقف على ﴿الصديقين﴾ لم يقف على ﴿ربهم﴾ ﴿ونورهم﴾ ط ﴿الجحيم﴾ ه ﴿والأولاد﴾ ط ﴿حطاماً﴾ ط ﴿ورضوان﴾ ط ﴿الغرور﴾ ه ﴿ورسله﴾ ط ﴿من يشاء﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿نبرأها﴾ ط ﴿يسير﴾ ه ج لاحتمال تعلق اللام بما قبله أو بمحذوف أي ذلك لكيلا ﴿أتاكم﴾ ط ﴿فخور﴾ ه لا لأن ما بعده بدل ﴿بالبخل﴾ ط ﴿الحميد﴾ ه ﴿بالقسط﴾ ط ه للعطف ظاهراً مع أن إنزال الحديد ابتداء إخبار غير مختص بالرسل ﴿بالغيب﴾ ط ﴿عزيز﴾ ه ﴿مهتد﴾ ج لأن الجملتين وإن اتفقتا لفظاً إلا أن الأولى للبعض القليل والثانية للكثير فيبنى على الاستئناف ﴿فاسقون﴾ ه ﴿ورحمة﴾ ط لأن ما بعدها منصوب بابتدعوا المقدر ﴿رعايتها﴾ ط لأن الجملتين وإن اتفقتا لفظاً إلا أن قوله ﴿فآتينا﴾ ليس جزاء ترك الرعاية إنما هو تمام بيان الفرقة بين الفريقين فيرجع إلى قوله ﴿فمنهم مهتد﴾ ﴿أجرهم﴾ ه ط لما مر ﴿فاسقون﴾ ه ﴿ويغفر لكم﴾ ط ﴿رحيم﴾ ه لا وقد يجوز الوقف بناء على أن المراد ذلك ليعلم ﴿يشاء﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه
قال أهل السنة : إنه تعالى كتب في اللوح المحفوظ أن كل من صدر عنه الفعل الفلاني فله كذا من الثواب وهو الأجر الكريم، فإذا ضم إلى ذلك مثله فهو المضاعفة. وقال الجبائي : إن الأعواض تضم إلى الثواب فهو المضاعفة. وإنما وصف الأجر بالكريم لأنه جلب ذلك الضعف وبسببه حصلت لكل الزيادة فكان كريماً من هذا الوجه.