الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
القرض الحسن : الإنفاق في سبيله. شبه ذلك بالقرض على سبيل المجاز، لأنه إذا أعطى ماله لوجهه فكأنه أقرضه إياه ﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾ أي يعطيه أجره على إنفاقه مضاعفاً ﴿أَضْعَافًا﴾ من فضله ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ يعني : وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه : وقرىء :«فيضعفه » وقرئا منصوبين على جواب الاستفهام والرفع عطف على ﴿يُقْرِضُ﴾، أو على : فهو يضاعفه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى