الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال : (١) ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ إلى قوله :﴿هو الفوز العظيم﴾ الآيات [ ١١ – ١٢ ].
أي من ذا الذي ينفق في سبيل الله محتسبا في نفقته، فيضاعف له ربه ( بالحسنة عشرة أمثالها ) (٢) إلى سبع مائة ضعف.
﴿وله أجر كريم﴾ ( وهو الجنة ) (٣).
" ومن " مبتدأ و " ذا " خبره، " والذي " نعت ل " ذا " (٤).
وقيل " من " (٥) مبتدأ و " ذا " زائدة مع " الذي "، و " الذي " خبر الابتداء (٦).
وأجاز الفراء أن تكون " ذا " زائدة مع " من " كما جاءت زائدة مع " ما "، ولا يجوز هذا عند البصريين لأن " ما " مبهمة، فجاز ذلك فيها، وليست (٧) من كذلك (٨) (٩).
أي من ذا الذي ينفق في سبيل الله محتسبا في نفقته، فيضاعف له ربه ( بالحسنة عشرة أمثالها ) (٢) إلى سبع مائة ضعف.
﴿وله أجر كريم﴾ ( وهو الجنة ) (٣).
" ومن " مبتدأ و " ذا " خبره، " والذي " نعت ل " ذا " (٤).
وقيل " من " (٥) مبتدأ و " ذا " زائدة مع " الذي "، و " الذي " خبر الابتداء (٦).
وأجاز الفراء أن تكون " ذا " زائدة مع " من " كما جاءت زائدة مع " ما "، ولا يجوز هذا عند البصريين لأن " ما " مبهمة، فجاز ذلك فيها، وليست (٧) من كذلك (٨) (٩).
١ ع: "قوله"..
٢ ع: "بالواحد عشر".
٣ ع: "أي حسن وهو الجنة"..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٥٤..
٥ ع: "إلى"..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٥٤..
٧ ح: "وليس"..
٨ ح: "كمالك" وهو تحريف..
٩ انظر: مشكل الإعراب ١٢٥ وإعراب النحاس ٤/٣٥٤..
٢ ع: "بالواحد عشر".
٣ ع: "أي حسن وهو الجنة"..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٥٤..
٥ ع: "إلى"..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٥٤..
٧ ح: "وليس"..
٨ ح: "كمالك" وهو تحريف..
٩ انظر: مشكل الإعراب ١٢٥ وإعراب النحاس ٤/٣٥٤..