تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ينادونهم ألم نكن معكم ) يعني : أن المنافقين ينادون المؤمنين ألم نكن معكم ؟ معناه : ألم نكن معكم في صلاتكم وصيامكم ومساجدكم، وما أشبه ذلك.
وقوله :( قالوا بلى ) أي : بلى كنتم في الظاهر.
وقوله :( ولكنكم فتنتم أنفسكم ) أي : استعملتم أنفسكم في الفتنة، ويقال : فتنتم أنفسكم أي : اتبعتم المعاصي والشهوات.
وقوله :( وتربصتم ) أي : تربصتم بالنبي صلى الله عليه و سلم وبالمؤمنين دوائر الدهر. ويقال : تربصتم بالتوبة أي : أخرتموها.
وقوله :( وارتبتم ) أي : شككتم في الدين.
وقوله :( وغرتكم الأماني ) أي : أمنيتكم أن محمدا يهلك، ويبطل أمره. وقوله :( حتى جاء أمر الله ) أي : أمر الله بنصر نبيه والمؤمنين. ويقال : النار. وقوله :( وغركم بالله الغرور ) أي : الشيطان، وإنما سمى الشيطان غرورا ؛ لأن الناس تغر الناس بتمنية الأباطيل.
وعن سعيد بن جبير أنه قال : الغرور : أن تعمل بالمعصية، وتتمنى على الله المغفرة.
وقوله :( قالوا بلى ) أي : بلى كنتم في الظاهر.
وقوله :( ولكنكم فتنتم أنفسكم ) أي : استعملتم أنفسكم في الفتنة، ويقال : فتنتم أنفسكم أي : اتبعتم المعاصي والشهوات.
وقوله :( وتربصتم ) أي : تربصتم بالنبي صلى الله عليه و سلم وبالمؤمنين دوائر الدهر. ويقال : تربصتم بالتوبة أي : أخرتموها.
وقوله :( وارتبتم ) أي : شككتم في الدين.
وقوله :( وغرتكم الأماني ) أي : أمنيتكم أن محمدا يهلك، ويبطل أمره. وقوله :( حتى جاء أمر الله ) أي : أمر الله بنصر نبيه والمؤمنين. ويقال : النار. وقوله :( وغركم بالله الغرور ) أي : الشيطان، وإنما سمى الشيطان غرورا ؛ لأن الناس تغر الناس بتمنية الأباطيل.
وعن سعيد بن جبير أنه قال : الغرور : أن تعمل بالمعصية، وتتمنى على الله المغفرة.