لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُواْ بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾.
ألم نكن معكم في الدنيا في أحكام الإيمان في المناكحة والمعاشرة ؟
قالوا : بلى، ولكنكم فتنتم أنفسكم. .
﴿وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغُرُورُ﴾.
تربصتم عن الإخلاص، وشككتم، وغرَّكم الشيطان، وركنتم إلى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى