جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور﴾ ( ١٤ )
١١٠٠- قال بعض المفسرين في قوله تعالى :﴿فتنتم أنفسكم﴾ قال : بالشهوات واللذات ﴿وتربصتم﴾ قال : التوبة ﴿وارتبتم﴾ قال : شككتم ﴿حتى جاء أمر الله﴾ قال : الموت. ﴿وغركم بالله الغرور﴾ قال : الشيطان. ( نفسه : ٤/٤٨٩ )
١١٠١- كل [ من ](١) ادعى أن معرفة الواحد منحصرة في معرفته فهو بالحقيقة ممكور مغرور، وقوله تعالى :﴿وغركم بالله الغرور﴾ إشارة إلى هذا الغرور. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٢٨ )
١١٠٠- قال بعض المفسرين في قوله تعالى :﴿فتنتم أنفسكم﴾ قال : بالشهوات واللذات ﴿وتربصتم﴾ قال : التوبة ﴿وارتبتم﴾ قال : شككتم ﴿حتى جاء أمر الله﴾ قال : الموت. ﴿وغركم بالله الغرور﴾ قال : الشيطان. ( نفسه : ٤/٤٨٩ )
١١٠١- كل [ من ](١) ادعى أن معرفة الواحد منحصرة في معرفته فهو بالحقيقة ممكور مغرور، وقوله تعالى :﴿وغركم بالله الغرور﴾ إشارة إلى هذا الغرور. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٢٨ )
١ - في الأصل المطبوع "ما" والصواب ما أثبته..