المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿بلى﴾ حرف جواب تأتي جوابا لاستفهام منفي كما في الآية، أو ردا لنفي نحو : إنك لم تكن معي أمس فتقول : بل قد كنت معك. ﴿وتربصتم﴾ أي وانتظرتم. ﴿وارتبتم﴾ أي وشككتم. ﴿الغرور﴾ أي الدنيا الغرور أي الكثيرة التغرير، من غره يغره. وقيل الغرور لقب للشيطان.
تفسير المعاني :
ألم نكن معكم، أي موافقين لكم في الظاهر ؟ قالوا : بلى، ولكنكم فتنتم أنفسكم بالنفاق، وانتظرتم الدوائر بالمؤمنين، وشككتم في الدين، وغرتكم الأماني الباطلة، وغركم الشيطان، حتى جاءكم الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى