زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُنَادُونَهُمْ﴾ أي : ينادي المنافقون المؤمنين من وراء السور :﴿أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ﴾ أي : على دينكم نصلي بصلاتكم، ونغزو معكم ؟ ! فيقول لهم المؤمنون :﴿بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ قال الزجاج : استعملتموها في الفتنة. وقال غيره : آثمتموها بالنفاق ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : تربصتم بالتوبة.
والثاني : تربصتم بمحمد الموت، وقلتم : يوشك أن يموت فنستريح ﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ شككتم في الحق ﴿وَغرَّتْكُمُ الأمَانِيُّ﴾ يعني : ما كانوا يتمنون من نزول الدوائر ِالْمُؤْمِنِينَ ﴿حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ﴾ وفيه قولان :
أحدهما : أنه الموت.
والثاني : إلقاؤهم في النار ﴿وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ أي : غركم الشطيان بحكم الله وإمهاله.
أحدهما : تربصتم بالتوبة.
والثاني : تربصتم بمحمد الموت، وقلتم : يوشك أن يموت فنستريح ﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ شككتم في الحق ﴿وَغرَّتْكُمُ الأمَانِيُّ﴾ يعني : ما كانوا يتمنون من نزول الدوائر ِالْمُؤْمِنِينَ ﴿حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ﴾ وفيه قولان :
أحدهما : أنه الموت.
والثاني : إلقاؤهم في النار ﴿وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ أي : غركم الشطيان بحكم الله وإمهاله.