التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ينادونهم ألم نكن معكم﴾ أي : ينادي المنافقون المؤمنين فيقولون لهم ألم نكن معكم في الدنيا يريدون إظهارهم الإيمان.
﴿فتنتم أنفسكم﴾ أي : أهلكتموها وأضللتموها بالنفاق.
﴿وتربصتم﴾ أي : أبطأتم بإيمانكم وقيل : تربصتم الدوائر بالنبي ﷺ وبالمسلمين. ﴿وارتبتم﴾ أي : شككتم في الإيمان.
﴿وغرتكم الأماني﴾ أي : طول الأمل والتمني ومن ذلك أنهم كانوا يتمنون أن يهلك النبي ﷺ والمؤمنين أو يهزمون إلى غير ذلك من الأماني الكاذبة.
﴿حتى جاء أمر الله﴾ أي : الفتح وظهور الإسلام أو موت المنافقين على الحال الموجبة للعذاب. ﴿الغرور﴾ هو الشيطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى