الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ﴾ يريدون موافقتهم في الظاهر ﴿فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ محنتموها بالنفاق وأهلكتموها ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ بالمؤمنين الدوائر ﴿وَغرَّتْكُمُ الامانى﴾ طول الآمال والطمع في امتداد الأعمار ﴿حتى جَاءَ أَمْرُ الله﴾ وهو الموت ﴿وَغَرَّكُم بالله الغرور﴾ وغرّكم الشيطان بأنّ الله عفوّ كريم لا يعذبكم. وقرىء :«الغرور » بالضم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى