تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿يُنَادُونَهُمْ﴾ من وَرَاء السُّور ﴿أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ﴾ على دينكُمْ يَا معشر الْمُؤمنِينَ ﴿قَالُواْ بلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ أهلكتم أَنفسكُم بِكفْر السِّرّ والنفاق ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ تركْتُم التَّوْبَة من الْكفْر والنفاق وَيُقَال انتظرتم موت مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِظْهَار الْكفْر ﴿وارتبتم﴾ شَكَكْتُمْ بِاللَّه وبالكتاب وَالرَّسُول ﴿وَغرَّتْكُمُ الْأَمَانِي﴾ الأباطيل وَالتَّمَنِّي ﴿حَتَّى جَآءَ أَمْرُ الله﴾ وعد الله بِالْمَوْتِ على غير التَّوْبَة من الْكفْر والنفاق ﴿وَغَرَّكُم بِاللَّه﴾ عَن طَاعَة الله ﴿الْغرُور﴾ يَعْنِي الشَّيْطَان وَيُقَال أباطيل الدُّنْيَا إِن قَرَأت بِضَم الْغَيْن