النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن معَكُمْ﴾ يعني نصلي مثلما تصلون، ونغزو مثلما تغزون، ونفعل مثلما تفعلون.
﴿قَالُوا بَلَى وَلَكِنكُم فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بالنفاق، قاله مجاهد.
الثاني : بالمعاصي، قاله أبو سنان.
الثالث : بالشهوات، رواه أبو نمير الهمداني.
﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : بالحق وأهله، قاله قتادة.
الثاني : وتربصتم بالتوبة، قاله أبو سنان.
﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ يعني شككتم في أمر الله.
﴿وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : خدع الشيطان، قاله قتادة.
الثاني : الدنيا، قاله ابن عباس.
الثالث :[ قولكم ] سيغفر لنا، قاله أبو سنان.
الرابع : قولهم اليوم(١) وغداً.
﴿حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : الموت، قاله أبو سنان.
الثاني : إلقاؤهم في النار، قاله قتادة.
﴿وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : الشيطان، قاله عكرمة.
الثاني : الدنيا، قاله الضحاك.
١ أي تسويفهم التوبة والعمل الصالح، يقولون غدا نتوب، اليوم نتوب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى