التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وآمنوا برسوله﴾ إن قيل : كيف خاطب الذين آمنوا وأمرهم بالإيمان وتحصيل الحاصل لا ينبغي فالجواب من وجهين :
أحدهما : أن معنى ﴿آمنوا﴾ دوموا على الإيمان واثبتوا عليه.
والآخر : أنه خطاب لأهل الكتاب فالمعنى : يا أيها الذين آمنوا بموسى وعيسى آمنوا بمحمد ﷺ ويؤيد هذا قوله :﴿يؤتكم كفلين من رحمته﴾ أي : نصيبين، وقال رسول الله ﷺ :" ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي " الحديث. ﴿ويجعل لكم نورا تمشون به﴾ يحتمل أن يريد النور الذي يسعى بين أيدي المؤمنين يوم القيامة أو يكون عبارة عن الهدى ويؤيد الأول أنه مذكور في هذه السورة، ويؤيد الثاني قوله : وجعلنا له نورا يمشي به في الناس.
أحدهما : أن معنى ﴿آمنوا﴾ دوموا على الإيمان واثبتوا عليه.
والآخر : أنه خطاب لأهل الكتاب فالمعنى : يا أيها الذين آمنوا بموسى وعيسى آمنوا بمحمد ﷺ ويؤيد هذا قوله :﴿يؤتكم كفلين من رحمته﴾ أي : نصيبين، وقال رسول الله ﷺ :" ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي " الحديث. ﴿ويجعل لكم نورا تمشون به﴾ يحتمل أن يريد النور الذي يسعى بين أيدي المؤمنين يوم القيامة أو يكون عبارة عن الهدى ويؤيد الأول أنه مذكور في هذه السورة، ويؤيد الثاني قوله : وجعلنا له نورا يمشي به في الناس.