الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ [ ٢٧ ] أي : صدقوا بما جاءهم به محمد ﷺ (١) من أهل الكتابين.
﴿اتقوا الله﴾ أي : خافوه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه.
﴿وآمنوا برسوله﴾ يعني محمدا ﷺ (٢).
﴿يوتكم كفلين من رحمته﴾ أي : يعطيكم ضعفين من الأجر بإيمانكم بعيسى ومحمد ﷺ (٣)، وأصل الكفل : الحظ (٤) (٥).
قال ابن عباس كفلين : أجرين بإيمانكم بعيسى ومحمد عليه السلام (٦) وبالقرآن والإنجيل (٧).
قال : " بن جبير بعث النبي ﷺ جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي (٨) يدعوه (٩)، فقدم عليه فدعاه فاستجاب له وآمن به، فلما كان عند انصرافه قال ناس ممن آمن به من أهل مملكته وهم أربعون رجلا إئذن لنا فنأتي هذا النبي فنلم (١٠) به ونركب بهؤلاء (١١) في البحر، فأنا أعلم بالبحر منهم، فقدموا مع جعفر على النبي ﷺ وقد تهيأ النبي ﷺ لوقعة أحد، فلما رأوا ما بالمسلمين من الخصاصة ( وشدة الحال استأذنوا النبي ﷺ فقالوا يا رسول الله إن لنا أموالا ونحن ما نرى ما بالمسلمين من خصاصة ) (١٢) فأن أنت (١٣) أذنت لنا انصرفنا فجئنا بأموالنا فواسينا المسلمين بها، فأذن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين، فأنزل الله عز وجل (١٤) فيهم ﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون﴾ إلى قوله ﴿يؤتون أجرهم مرتين (١٥) بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون﴾ (١٦) : أي : يريد النفقة التي واسوا بها المسلمين (١٧) فلما سمع أهل الكتاب ممن (١٨) لم يؤمن بالنبي عليه السلام (١٩)، هذا فخروا على المسلمين فقالوا يا معشر المسلمين أما من آمن [ منا ] (٢٠) بكتابكم وكتابنا فله أجره مرتين ومن لم يؤمن بكتابكم فله أجره كأجوركم فما فضلكم علينا، فأنزل الله عز وجل :﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم﴾ (٢١) فجعل لهم أجرين، وزادهم النور والمغفرة (٢٢).
قال الضحاك ﴿كفلين من رحمته﴾ أي : أجرين بإيمانكم بالكتابة الأول وبالكتاب الذي جاء به محمد ﷺ (٢٣) (٢٤).
قال ابن زيد " كفلين من رحمته " أجر الدنيا (٢٥) وأجر الآخرة (٢٦).
وقال ابن عمر " كفلين " ثلاث مائة جزء من الرحمة وستة وثلاثون جزءا رواه (٢٧) عنه نعيم بن حماد (٢٨).
وقال الشعبي الناس يوم القيامة على أربع منازل : رجل كان مؤمنا بعيسى فآمن بمحمد ﷺ (٢٩) فله أجران، ورجل كان كافرا بعيسى فآمن بمحمد ﷺ (٣٠) فله أجر، ورجل كفر بعيسى وبمحمد عليهما السلام (٣١) فباء (٣٢) بغضب على غضب، ورجل كان كافرا بعيسى من مشركي العرب فمات بكفرة قبل محمد صلى الله عليه وسلم/ (٣٣) فباء بغضب واحد (٣٤).
وسئل سعيد بن عبد (٣٥) العزيز عن الكفل فقال : " ثلاثمائة وخمسون حسنة وقال (٣٦) سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه (٣٧) سأل حبرا من أحبار اليهود فقال له : كم أفضل ما ضعفت (٣٨) له الحسنة، فقال كفل ثلاث مائة وخمسون حسنة. قال : فمحمد الله عمر على أنه تعالى أعطانا كفلين فضاعفه لنا (٣٩) الحسنة إلى سبع مائة ضعف (٤٠).
وعن النبي صلى الله عليه أنه قال : " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل آمن بالكتاب الأول (٤١) والكتاب الآخر، ورجل كانت له أمة، فأدبها، فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه عز وجل (٤٢) ونصح لسيده " (٤٣).
وقال عمر سمعت النبي ﷺ يقول : " و
إنما آجالكم في آجال من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب (٤٤) الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استأجر عمالا فقال من يعمل [ من ] (٤٥) بكرة إلى نصف النهار على قيراط قيراط فعملت اليهود ثم قال (٤٦) : من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل من صلاة العصر إلى مغرب (٤٧) الشمس على قيراطين قيراطين ألا فعملتم " (٤٨).
ثم قال :﴿ويجعل لكم نورا تمشون به﴾.
قال ابن عباس النور : القرآن (٤٩) واتباعهم النبي عليه السلام (٥٠)، وقاله ابن جبير (٥١).
وقال مجاهد :﴿ويجعل لكم نورا﴾ أي : هدى (٥٢).
وقيل معناه : ويجعل لكم نورا تمشون به يوم القيامة، وهو النور الذي يكون للمؤمنين يوم القيامة.
وقوله :﴿ويغفر لكم﴾ أي : يصفح عنكم ويستر ذنوبكم.
﴿والله غفور رحيم﴾ أي : ذو مغفرة ورحمة.
﴿اتقوا الله﴾ أي : خافوه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه.
﴿وآمنوا برسوله﴾ يعني محمدا ﷺ (٢).
﴿يوتكم كفلين من رحمته﴾ أي : يعطيكم ضعفين من الأجر بإيمانكم بعيسى ومحمد ﷺ (٣)، وأصل الكفل : الحظ (٤) (٥).
قال ابن عباس كفلين : أجرين بإيمانكم بعيسى ومحمد عليه السلام (٦) وبالقرآن والإنجيل (٧).
قال : " بن جبير بعث النبي ﷺ جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي (٨) يدعوه (٩)، فقدم عليه فدعاه فاستجاب له وآمن به، فلما كان عند انصرافه قال ناس ممن آمن به من أهل مملكته وهم أربعون رجلا إئذن لنا فنأتي هذا النبي فنلم (١٠) به ونركب بهؤلاء (١١) في البحر، فأنا أعلم بالبحر منهم، فقدموا مع جعفر على النبي ﷺ وقد تهيأ النبي ﷺ لوقعة أحد، فلما رأوا ما بالمسلمين من الخصاصة ( وشدة الحال استأذنوا النبي ﷺ فقالوا يا رسول الله إن لنا أموالا ونحن ما نرى ما بالمسلمين من خصاصة ) (١٢) فأن أنت (١٣) أذنت لنا انصرفنا فجئنا بأموالنا فواسينا المسلمين بها، فأذن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين، فأنزل الله عز وجل (١٤) فيهم ﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون﴾ إلى قوله ﴿يؤتون أجرهم مرتين (١٥) بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون﴾ (١٦) : أي : يريد النفقة التي واسوا بها المسلمين (١٧) فلما سمع أهل الكتاب ممن (١٨) لم يؤمن بالنبي عليه السلام (١٩)، هذا فخروا على المسلمين فقالوا يا معشر المسلمين أما من آمن [ منا ] (٢٠) بكتابكم وكتابنا فله أجره مرتين ومن لم يؤمن بكتابكم فله أجره كأجوركم فما فضلكم علينا، فأنزل الله عز وجل :﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم﴾ (٢١) فجعل لهم أجرين، وزادهم النور والمغفرة (٢٢).
قال الضحاك ﴿كفلين من رحمته﴾ أي : أجرين بإيمانكم بالكتابة الأول وبالكتاب الذي جاء به محمد ﷺ (٢٣) (٢٤).
قال ابن زيد " كفلين من رحمته " أجر الدنيا (٢٥) وأجر الآخرة (٢٦).
وقال ابن عمر " كفلين " ثلاث مائة جزء من الرحمة وستة وثلاثون جزءا رواه (٢٧) عنه نعيم بن حماد (٢٨).
وقال الشعبي الناس يوم القيامة على أربع منازل : رجل كان مؤمنا بعيسى فآمن بمحمد ﷺ (٢٩) فله أجران، ورجل كان كافرا بعيسى فآمن بمحمد ﷺ (٣٠) فله أجر، ورجل كفر بعيسى وبمحمد عليهما السلام (٣١) فباء (٣٢) بغضب على غضب، ورجل كان كافرا بعيسى من مشركي العرب فمات بكفرة قبل محمد صلى الله عليه وسلم/ (٣٣) فباء بغضب واحد (٣٤).
وسئل سعيد بن عبد (٣٥) العزيز عن الكفل فقال : " ثلاثمائة وخمسون حسنة وقال (٣٦) سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه (٣٧) سأل حبرا من أحبار اليهود فقال له : كم أفضل ما ضعفت (٣٨) له الحسنة، فقال كفل ثلاث مائة وخمسون حسنة. قال : فمحمد الله عمر على أنه تعالى أعطانا كفلين فضاعفه لنا (٣٩) الحسنة إلى سبع مائة ضعف (٤٠).
وعن النبي صلى الله عليه أنه قال : " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل آمن بالكتاب الأول (٤١) والكتاب الآخر، ورجل كانت له أمة، فأدبها، فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه عز وجل (٤٢) ونصح لسيده " (٤٣).
وقال عمر سمعت النبي ﷺ يقول : " و
إنما آجالكم في آجال من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب (٤٤) الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استأجر عمالا فقال من يعمل [ من ] (٤٥) بكرة إلى نصف النهار على قيراط قيراط فعملت اليهود ثم قال (٤٦) : من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل من صلاة العصر إلى مغرب (٤٧) الشمس على قيراطين قيراطين ألا فعملتم " (٤٨).
ثم قال :﴿ويجعل لكم نورا تمشون به﴾.
قال ابن عباس النور : القرآن (٤٩) واتباعهم النبي عليه السلام (٥٠)، وقاله ابن جبير (٥١).
وقال مجاهد :﴿ويجعل لكم نورا﴾ أي : هدى (٥٢).
وقيل معناه : ويجعل لكم نورا تمشون به يوم القيامة، وهو النور الذي يكون للمؤمنين يوم القيامة.
وقوله :﴿ويغفر لكم﴾ أي : يصفح عنكم ويستر ذنوبكم.
﴿والله غفور رحيم﴾ أي : ذو مغفرة ورحمة.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "عليه وسلم"..
٣ ساقط من ع..
٤ ح: "الحفظ"..
٥ انظر: العمدة ٣٠١، ومعاني الفراء ٣/١٣٧، وزاد االمسير ٨/١٧٨، وغريب القرآن وتفسيره ١٧٨، وتفسير الغريب ٤٥٥..
٦ ساقط من ع..
٧ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤٠..
٨ ح : "النجاش"..
٩ واسمه أصحمة ملك الحبشة، معدود في الصحابة رضي الله عنهم، وكان ممن حسن إسلامه ولم يهاجر، وقد توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه بالناس صلاة الغائب.
انظر: تهذيب الأسماء واللغات ٢/٢٨٧، وسير أعلام النبلاء ١/٤٢٨..
١٠ ع: "فنعلم"..
١١ ح: "وتركب فهؤلاء" وهو تحريف..
١٢ ساقط من ع..
١٣ ساقط من ع..
١٤ ساقط من ع..
١٥ ساقط من ع..
١٦ القصص: ٥٤..
١٧ ع: المسلمون..
١٨ ع: من..
١٩ ع: صلى الله عليه وسلم..
٢٠ ساقط من ح..
٢١ الحديد: ٢٧..
٢٢ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤٠..
٢٣ ع: "عليه السلام"..
٢٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤١، والدر المنثور ٨/٦٧..
٢٥ ع: "أجرين أجرا الدنيا"..
٢٦ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤١، وزاد المسير ٨/١٧٨، وتفسير القرطبي ١٧/٢٦٦..
٢٧ ح: "روى"..
٢٨ نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي، أبو عبد الله أول من جمع المسند في الحديث، كان من أعلم الناس بالفرائض سمع من أبي حمزة السكري وخارجة بن مصعب، وروى عنه البخاري مقرونا بآخر الدارمي وأبو حاتم (ت ٢٢٨ هـ). انظر: تهذيب التهذيب ١٠/٤٥٨، وتذكرة الحفاظ ٢/٤١٨، والرسالة المستطرفة ٤٩..
٢٩ ع: "صلى الله عليهما"..
٣٠ ساقط من ع..
٣١ ساقط من ع..
٣٢ ع: "فيا" وهو تحريف..
٣٣ ساقط من ع..
٣٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤١..
٣٥ سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، أبو محمد: فقيه دمشق في عصره كان حافظا حجة، قرأ القرآن على ابن عامر، وسمع مكحولا ونافعا وقتادة، وعنه ابن المبارك وأبو عاصم وآخرون (ت ١٦٧ هـ). وانظر: حلية الأولياء ٦/١٢٤ -١٢٩، والجرح والتعديل ٤/٤٢، وسير أعلام النبلاء ٨/٣٢، وشذرات الذهب ١/٢٦٣، والكامل لابن الأثير ٦/٧٦..
٣٦ ع: "قال"..
٣٧ ساقط من ع..
٣٨ ح: "وأضعفه" وهو تحريف..
٣٩ ع: "له"..
٤٠ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤١..
٤١ ع: "بالأول"..
٤٢ ساقط من ع..
٤٣ أخرجه البخاري – كتاب العلم – باب: تعليم الرجل أمته وأهله ١/٣٣، وفي العتق – باب: العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح لسيده ٣/١٢٣. ومسلم في الإيمان – باب: وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ٢/١٨٧، والترمذي – باب: ما جاء في فضل الرجل يعتق الأمة ثم يتزوجها ٢/٢٩٢، (رقم ١١٢٤). وذكره ابن جرير في جامع البيان ٢٧/١٤١..
٤٤ ع: "مغارب"..
٤٥ ساقط من ح..
٤٦ ح: يقول..
٤٧ ع: "مغارب"..
٤٨ أخرجه الترمذي في جامعه – باب: ما جاء مثل ابن آدم وأجله وأمله ٤/٢٢٩، (رقم ٣٠٣٥) وهو حديث حسن صحيح، وذكره ابن جرير في جامع البيان ٢٧/١٤٢..
٤٩ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٢٦٧..
٥٠ ساقط من ع..
٥١ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤٢، والدر المنثور ٨/٦٨..
٥٢ انظر: تفسير مجاهد ٦٤٩، وجامع البيان ٢٧/١٤٢، وتفسير القرطبي ١٧/٢٦٧..
٢ ع: "عليه وسلم"..
٣ ساقط من ع..
٤ ح: "الحفظ"..
٥ انظر: العمدة ٣٠١، ومعاني الفراء ٣/١٣٧، وزاد االمسير ٨/١٧٨، وغريب القرآن وتفسيره ١٧٨، وتفسير الغريب ٤٥٥..
٦ ساقط من ع..
٧ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤٠..
٨ ح : "النجاش"..
٩ واسمه أصحمة ملك الحبشة، معدود في الصحابة رضي الله عنهم، وكان ممن حسن إسلامه ولم يهاجر، وقد توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه بالناس صلاة الغائب.
انظر: تهذيب الأسماء واللغات ٢/٢٨٧، وسير أعلام النبلاء ١/٤٢٨..
١٠ ع: "فنعلم"..
١١ ح: "وتركب فهؤلاء" وهو تحريف..
١٢ ساقط من ع..
١٣ ساقط من ع..
١٤ ساقط من ع..
١٥ ساقط من ع..
١٦ القصص: ٥٤..
١٧ ع: المسلمون..
١٨ ع: من..
١٩ ع: صلى الله عليه وسلم..
٢٠ ساقط من ح..
٢١ الحديد: ٢٧..
٢٢ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤٠..
٢٣ ع: "عليه السلام"..
٢٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤١، والدر المنثور ٨/٦٧..
٢٥ ع: "أجرين أجرا الدنيا"..
٢٦ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤١، وزاد المسير ٨/١٧٨، وتفسير القرطبي ١٧/٢٦٦..
٢٧ ح: "روى"..
٢٨ نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي، أبو عبد الله أول من جمع المسند في الحديث، كان من أعلم الناس بالفرائض سمع من أبي حمزة السكري وخارجة بن مصعب، وروى عنه البخاري مقرونا بآخر الدارمي وأبو حاتم (ت ٢٢٨ هـ). انظر: تهذيب التهذيب ١٠/٤٥٨، وتذكرة الحفاظ ٢/٤١٨، والرسالة المستطرفة ٤٩..
٢٩ ع: "صلى الله عليهما"..
٣٠ ساقط من ع..
٣١ ساقط من ع..
٣٢ ع: "فيا" وهو تحريف..
٣٣ ساقط من ع..
٣٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤١..
٣٥ سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، أبو محمد: فقيه دمشق في عصره كان حافظا حجة، قرأ القرآن على ابن عامر، وسمع مكحولا ونافعا وقتادة، وعنه ابن المبارك وأبو عاصم وآخرون (ت ١٦٧ هـ). وانظر: حلية الأولياء ٦/١٢٤ -١٢٩، والجرح والتعديل ٤/٤٢، وسير أعلام النبلاء ٨/٣٢، وشذرات الذهب ١/٢٦٣، والكامل لابن الأثير ٦/٧٦..
٣٦ ع: "قال"..
٣٧ ساقط من ع..
٣٨ ح: "وأضعفه" وهو تحريف..
٣٩ ع: "له"..
٤٠ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤١..
٤١ ع: "بالأول"..
٤٢ ساقط من ع..
٤٣ أخرجه البخاري – كتاب العلم – باب: تعليم الرجل أمته وأهله ١/٣٣، وفي العتق – باب: العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح لسيده ٣/١٢٣. ومسلم في الإيمان – باب: وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ٢/١٨٧، والترمذي – باب: ما جاء في فضل الرجل يعتق الأمة ثم يتزوجها ٢/٢٩٢، (رقم ١١٢٤). وذكره ابن جرير في جامع البيان ٢٧/١٤١..
٤٤ ع: "مغارب"..
٤٥ ساقط من ح..
٤٦ ح: يقول..
٤٧ ع: "مغارب"..
٤٨ أخرجه الترمذي في جامعه – باب: ما جاء مثل ابن آدم وأجله وأمله ٤/٢٢٩، (رقم ٣٠٣٥) وهو حديث حسن صحيح، وذكره ابن جرير في جامع البيان ٢٧/١٤٢..
٤٩ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٢٦٧..
٥٠ ساقط من ع..
٥١ انظر: جامع البيان ٢٧/١٤٢، والدر المنثور ٨/٦٨..
٥٢ انظر: تفسير مجاهد ٦٤٩، وجامع البيان ٢٧/١٤٢، وتفسير القرطبي ١٧/٢٦٧..