الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
واللام في قوله :﴿لَمَن ضَرُّهُ﴾ : لام مُؤْذِنَةٌ بمجيء القسم، والثانية في ﴿لَبِئْسَ﴾ : لام القسم، و﴿العشير﴾ : القريب المُعَاشِرُ في الأُمور.
( ت ) وفي الحديث في شأن النساء :( وَيَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ) يعني الزوج
قال أبو عمر بن عبد البر : قال أهل اللغة :( العشير ) : الخليط من المعاشرة والمخالطة، ومنه قوله عز وجل :﴿لَبِئْسَ المولى وَلَبِئْسَ العشير﴾. انتهى من «التمهيد »، والذي يظهر : أَنَّ المراد بالمولى والعشير هو الوثن الذي ضَرُّهُ أقرب من نفعه، وهو قول مجاهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى