الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ المولى وَلَبِئْسَ العشير﴾ و كرّر يدعو، كأنه قال : يدعو يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه، ثم قال : لمن ضره بكونه معبوداً أقرب من نفعه بكونه شفيعاً لبئس المولى. وفي حرف عبد الله «من ضره » بغير لام. المولى : الناصر. والعشير : الصاحب، كقوله :﴿فَبِئْسَ القرين﴾ [الزخرف: ٣٨].