أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ﴾ أي يدعو من ضره؛ واللام زائدة ﴿أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ﴾ أي يعبد من دون الله من يحتمل وصول الضرر منه، ولا يستطيع إيصال النفع. أو يطلب رفع ما نزل به؛ ممن لا قدرة له على دفعه عن نفسه ﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى﴾ أي بئس الرب، وبئس السيد؛ ذلك الذي لا يضر ولا ينفع ﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ أي بئس القريب والصاحب؛ و «العشير» من المعاشرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى