أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿يَدْعُو﴾
(١٣) - وَيَدْعُو هَذَا العابِدُ عَلَى حَرْفٍ مَنْ ضَرُّهُ فِي الدُّنْيَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ نَفْعِهِ؛ وأمَّا ضَرَرُهُ فِي الآخِرَةِ فَهُوَ مُحَقَّقٌ مُؤكَّدٌ، وَبِئْسَ الوَثَنْ الذي دَعَاهُ ذَلِكَ الضَّالُّ مَولَّى لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ، وَاتَّخَذَهُ وَلِيّاً وَنَاصِراً، وَبْئْسَ المُخَالِطُ والمُعَاشِرُ.
بِئِسَ المَوْلَى - بِئْسَ النَّاصِرُ.
العَشْيرُ - المُصَاحِبُ المُعَاشِرُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى