النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئسْ الْعَشِيرُ﴾ يعني الصنم، وفيه وجهان :
أحدهما : أن المولى الناصر، والعشير الصاحب، وهذا قول ابن زيد.
والثاني : المولى المعبود، والعشير الخليط، ومنه قيل للزوج عشير لخلطته مأخوذ من المعاشرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى