تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾
عَنْ علي بن أَبِي طلحة، أنَّ الله أوحى إِلَى إبراهيم عَلَيْهِ السَّلامُ أن ﴿أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ فقام عَلَى الحجر فقال : يا أيها الناس، إِنَّ الله يأمركم بالحج، فأجابه منْ كَانَ مخلوقاً في الأَرْض يومئذ، ومن كَانَ في أرحام النساء، ومن كَانَ في أصلاب الرجال، ومن كَانَ في البحور فقالوا : لبيك اللهم لبيك.
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لما أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس بالحج، قام عَلَى المقام فنادى بصوت أسمع منْ بين المشرق والمغرب : يا أيها الناس أجيبوا ربكم.
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ : قَالَ إبراهيم : كيف أقول ؟ قَالَ : قل : يا أيها الناس أجيبوا ربكم. فَمَا خلق الله مِنْ جبل ولا شجر ولا شيء مِنَ المطيعين لَهُ، إلا ينادي : لبيك اللهم لبيك، فصارت التلبية.
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : تطاول به المقام حتى كَانَ أطول جبل في الأَرْض، فأذن فيهم بالحج، فأسمع منْ تحت البحور السبع، وقالوا : لبيك أطعنا، لبيك أجبنا، فكل منْ حج إلى يَوْم الْقِيَامَة ممن استجاب لَهُ يومئذ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : لما أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس تواضعت لَهُ الجبال، ورفعت لَهُ الأَرْض فقام فقال : يا أيها الناس، أجيبوا ربكم.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : صعد إبراهيم أبا قبيس فقال : الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ إبراهيم رَسُول الله. أيها الناس إِنَّ الله أمرني أن أنادي في الناس، أجيبوا ربكم، فأجابه من أخذ الله ميثاقه بالحج إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ﴾ آية٢٧
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : مَا آسي على شيء فاتني، إلا أني لَمْ أحج ماشياً حتى أدركني الكبر أسمع الله تعالى يَقُولُ :﴿يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ﴾ فبدأ بالرجال قبل الركبان.
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :﴿وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ﴾ قَالَ : مَا تبلغه المطي حتى تضمر.
قوله تعالى :﴿مِنْ كُلّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :﴿مِنْ كُلّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ قَالَ : طَرِيق بعيد.
عَنْ علي بن أَبِي طلحة، أنَّ الله أوحى إِلَى إبراهيم عَلَيْهِ السَّلامُ أن ﴿أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ فقام عَلَى الحجر فقال : يا أيها الناس، إِنَّ الله يأمركم بالحج، فأجابه منْ كَانَ مخلوقاً في الأَرْض يومئذ، ومن كَانَ في أرحام النساء، ومن كَانَ في أصلاب الرجال، ومن كَانَ في البحور فقالوا : لبيك اللهم لبيك.
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لما أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس بالحج، قام عَلَى المقام فنادى بصوت أسمع منْ بين المشرق والمغرب : يا أيها الناس أجيبوا ربكم.
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ : قَالَ إبراهيم : كيف أقول ؟ قَالَ : قل : يا أيها الناس أجيبوا ربكم. فَمَا خلق الله مِنْ جبل ولا شجر ولا شيء مِنَ المطيعين لَهُ، إلا ينادي : لبيك اللهم لبيك، فصارت التلبية.
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : تطاول به المقام حتى كَانَ أطول جبل في الأَرْض، فأذن فيهم بالحج، فأسمع منْ تحت البحور السبع، وقالوا : لبيك أطعنا، لبيك أجبنا، فكل منْ حج إلى يَوْم الْقِيَامَة ممن استجاب لَهُ يومئذ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : لما أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس تواضعت لَهُ الجبال، ورفعت لَهُ الأَرْض فقام فقال : يا أيها الناس، أجيبوا ربكم.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : صعد إبراهيم أبا قبيس فقال : الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ إبراهيم رَسُول الله. أيها الناس إِنَّ الله أمرني أن أنادي في الناس، أجيبوا ربكم، فأجابه من أخذ الله ميثاقه بالحج إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ﴾ آية٢٧
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : مَا آسي على شيء فاتني، إلا أني لَمْ أحج ماشياً حتى أدركني الكبر أسمع الله تعالى يَقُولُ :﴿يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ﴾ فبدأ بالرجال قبل الركبان.
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :﴿وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ﴾ قَالَ : مَا تبلغه المطي حتى تضمر.
قوله تعالى :﴿مِنْ كُلّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :﴿مِنْ كُلّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ قَالَ : طَرِيق بعيد.