تفسير الشافعي — الشافعي

عن الكتاب
٣١٤- قال الشافعي : وقال لإبراهيم خليله :﴿وَأَذِّن فِى اِلنَّاسِ بِالْحَجِّ يأتوك رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يأتين مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ قال الشافعي : فسمعت بعض من أرضى من أهل العلم يذكر أن الله تبارك وتعالى لما أمر بهذا إبراهيم عليه السلام، وقف على المقام فصاح صيحة :« عباد الله أجيبوا داعي الله » فاستجاب له حتى من في أصلاب الرجال وأرحام النساء.
فمن حج البيت بعد دعوته فهو ممن أجاب دعوته ووافاه من وافاه يقولون : لبيك داعي ربنا لبيك(١). ( الأم : ٢/١٤١ )
١ - روى ابن جرير في التفسير ٩/١٣٤ عن مجاهد، عن ابن عباس قوله: ﴿وَأَذِّن فِى اِلنَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ قال: قام إبراهيم خليل الله على الحِجْر، فنادى: يا أيها الناس كتب عليكم الحج، فأسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء، أجابه من آمن ممن سبق في علم الله أن يحج إلى يوم القيامة: لبيك اللهم لبيك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى